1055

Carais Bayan

عرائس البيان في حقائق القرآن

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

وقال الواسطي : الفرد المعرض عن ذكر الله الغافل عنه.

( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين (90) والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين (91) إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون (92) وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون (93) فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون (94) وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون (95) حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون (96) واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين (97) إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون (98) لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون (99) لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون (100))

قوله تعالى : ( ويدعوننا رغبا ورهبا ) موضع النداء والدعاء في منازل العبودية مكان الخوف والرجاء والرهبة من جلال عظته ، والرغبة في وصول جماله وقربه ، وبهاتين الصفتين صار العارف خاشعا لله في طاعته ( وكانوا لنا خاشعين (90)) فانين تحت أذيال عظمتي ورداء كبريائي.

قال الواسطي : أمر الله الأنبياء بالخشوع ، وهو الوقوف بين الرغبة والرهبة ، وحقيقته سكون يشير إلى الرضا ، قال الله تعالى : ( يدعوننا رغبا ورهبا ).

وقال بعضهم : رغبة فينا ورهبة عما سوانا ، وقيل : رغبة في لقائنا ، ورهبة في الاحتجاب عنا.

قال أبو يزيد : الخشوع زمام الهيبة وخمود القلب عن الدعاوى.

( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون (101) لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون (102) لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون (103) يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين (104))

Bogga 525