183

Cajiibul Maqduur ee Sheekooyinka Tiimur

عجائب المقدور في أخبار تيمور

Daabacaad

طبعة كلكتا سنة ١٨١٧

المشار إليه في أواخره قتلًا ونهبًا وأسرًا، كل ذلك وباب قلعته مفتوح لم يغلقه يومًا واحدًا وأنشد فيه لسان الحال
هذا الأمير الذي صحت مناقبه ... ليث الوغى عمت الدنيا مفاخره
ولى تمرلنك مكسورًا أوائله ... منه مرارا ومذعورًا أواخره
وكان حصول تلك السعادة للمشار إليه، دون غيره من الملوك وأصحاب الحصون لما كان فيه من العلم والديانة، والإخلاص والصيانة، ولكونه من السلالة الطاهرة العمرية ﵂ ولما كان يوم الخميس تاسع ربيع الأول نازل تمرلنك حلب، وكان نائبها المقر السيفي تمرداش، وقد حضرت إليه عساكر المملكة الشامية وعسكر دمشق مع نائبها سيدي سودون، وعسكر طرابلس مع نائبها المقر السيفي شيخ الخاصكي، وعسكر حماه مع نائبها المقر السيفي دقماق، وعسكر صفد وغيرها، فاختلفت آراؤهم، فمن قائل ادخلوا المدينة وقاتلوا من الأسوار، وقائل اخرجوا ظاهر البلد تلقاء العدو بالخيام فلما رأى المقر السيفي تمرداش اختلافهم، أذن لأهل حلب في إخلائها والتوجه حيث شاءوا وكان نعم الرأي،

1 / 187