وضرب لهم أصلح الأمثلة باجتهاده واستفتائه، فلم يقطع يد السارق في عام المجاعة رعاية للزمن، ولم يقطع يد الغلام الذي سرق من سيده رعاية لسنه، أو للعلاقة بين السارق والمسروق منه، واشتركت امرأة وصاحبها في قتل رجل فتحرج من قتل اثنين بواحد، حتى أفتاه علي -رضي الله عنه - بأنهما مستحقان للقتل، كما يستحق اللصوص المتعددون أن يقام عليهم الحد إذا سرقوا لحما من بعير واحد، فأخذ بفتواه. •••
ومن وصاياه للقاضي: «آس بين الناس في مجلسك ووجهك، حتى لا يطمع شريف في حيفك،
48
ولا ييأس ضعيف من عدلك، والبينة على من ادعى، واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما، ولا يمنعك قضاء قضيته بالأمس ثم راجعت فيه نفسك، وهديت فيه لرشدك أن ترجع عنه، فإن الحق قديم، ومراجعة الحق خير من التمادي
49
في الباطل. الفهم الفهم عندما يتلجلج
50
في صدرك ما لم يبلغك في كتاب الله ولا سنة النبي
صلى الله عليه وسلم ، واعرف الأمثال والأشباه، وقس الأمور عند ذلك، ثم اعمد
51
Bog aan la aqoon