971

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

الأول: ضمير الشأن والقصة (¬9)؛ لأنها لما كانت مشتهرة كانت كالمتقدمة فى الأذهان وهو: متصل ومنفصل، فالمنفصل: المستقل بنفسه، والمتصل: غير المستقل بنفسه، وهو مرفوع ومنصوب، ومجرور

الثاني: ضمير (نعم) و(بئس) (¬1)؛ لأنه أريد به المدح العام، والذم العام، وتنزل منزلة المعرف تعريف الجنس المعروف فى الأذهان، فكان كالمتقدم، وهذا على المختار، وإن كان بعضهم يجعله عائدا على المخصوص.

الثالث: ضمير (رب) فى نحو: (ربه رجلا)؛ لأنه يراد به التعظيم، ويدعى معرفته فى الأذهان.

الرابع: فى بابا التنازع نحو: (ضربونى وضربت الزيدين)،زعموا أنه فى حكم المتقدم، لما كان إعمال الثانى فى معنى إعمال الأول، وقد ثبت أنه متقدم رتبة فى إعماله الأول، أو يقال: (ضربونى وضربت الزيدين) اصله: (ضربت الزيدين وضربونى) بتقديم الظاهر على ما سلف فى باب التنازع (¬2) من أن هذه الصيغة أصل لصيغة التنازع، فهذه صورة التقدم الحكمى، وقد وقع الخلاف فى بعض الذى لم يتقدم لفظا ولا معنى ولا حكما، وفيه مسألتان:

الأولى: الضمير الذى يفسره بدله.

منهم من أجاز ذلك؛ لوروده، وروى عن أبى الحسن (¬3)، وصححه بعض المتأخرين (¬4) قال:

وقد مات خيراهم فلم يهلكاهم .. عشية بانا رهط كعب وحاتم (¬5)

Bogga 978