693

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وهو منصوب إذا كان بعد (إلا) غير الصفة فى كلام موجب

إنه من الملائكة، وقوله تعالى: {كان من الجن} (¬1) قد يطلق على الملائكة اسم الجن [للاستثناء] (¬2)، ومنه: {وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا} (¬3)

وفى قوله: (¬4)

إلا أوارى (¬5) ............

وفى قولهم: (إلا حمارا) إنه داخل فيما قبله؛ لأن (أحدا) يطلق على مالا يعقل (¬6)، تقول: (ركبت أحد الفرسين) و(أحد) فى هذا بمعنى (واحد) إلى غير ذلك

وهذه التأويلات فاسدة؛ لأنه قد جاء مالا يحتمل تأويلا نحو: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه} (¬7)، و{ما زاد إلا ما نقص}

قوله: وهو منصوب

المستثنى ينقسم إلى منصوب ومجرور، ومعرب بحسب العوامل

القسم الأول: المنصوب، وهو فى مواضع:

Bogga 700