378

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

و(منسوب فى هذين الحصرين (¬1) يصح أن يرفع (حال) (¬2)، ومعناه: كل مصدر منسوب إليه حال منهما، ويصح أن يرجع إلى مصدر، وإلى معنى فى حصر المصنف

ومثال نسبة المصدر إلى فاعله (ضربى زيدا قائما) بنصب (زيد)، ومثال نسبته إلى مفعوله: (ضربى زيد قائما) برفع (زيد) [وقيل: الضمير فى (كان) المفردة يختلف، فربما جعل للفاعل، وربما جعل للمفعول، فإن جعلته للفاعل، فالتقدير: (ضربى زيدا حاصل إذا كنت قائما)، وإن جعلته للمفعول فتقديره: (ضربى زيدا حاصل إذا كان قائما) تريد: إذا كان زيد قائما، فهذا معنى قوله (¬3): (حال منهما أو من أحدهما)، وهذا أولى؛ لأن العامل (كان) فلا يختلف العامل فى الحال وصاحبها] (¬4)

واعلم أن إضافة (أخطب) إلى ما بعده مجاز نحو: (نهاره صائم)؛ لأن أفعل التفضيل بعض ما يضاف إليه، و(ما) مصدرية زمانية، فيصير المعنى: أخطب أكوان الأمير، أو أخطب أوقات الأمير، وتجعل الوقت والكون خطيبا على طريق: ... (نهاره صائم) (¬5).

ويحتمل أن تكون موصوفة فمعنى أخطب حال يكون عليها الأمير حال كونه قائما على طريق (نهارده صائم) - أيضا -

Bogga 385