1399

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

فإما ترينى لا أغمض ساعة من الليل إلا أن أكب فأنعسا (¬8) والتى تقع بعد العلم هى المخففة من المثقلة، وليست هذه نحو: (علمت أن سيقوم)، و(أن لا يقوم)

قال: أراد فى هذه الحال؛ لأنه يصف حالته وقت مرضه، [وهذه] (¬1) دعوى، وحملها على ما استقر لها أولى، وإجراء البيت على الاستقبال سهل.

[قوله] (¬2): والتى تقع بعد العلم مخففة من الثقيلة (¬3)، وليست هذه

إنما يقع الالتباس بين المخففة وبين هذه المصدرية غير المخففة، وقد أشار إلى التفرقة وذلك أنها إما أن تقع بعد علم ويقين أو ظن وحسبان، أو غير ذلك.

إن كانت بعد علم ويقين فهى المخففة، ويلزمها العوض كما سيأتى فى باب (إن) وأخواتها - إن شاء الله تعالى - ومما هو بمعنى التحقيق والعلم: التبيين والانكشاف والظهور والنظر الفكرى (¬4).

وأما الإيحاء والنداء، وما فيه معنى القول فهو مما يقع بعد المصدرية، والمفسرة، والمخففة، وكذا إن دخلت على جملة اسمية فهى مخففة نحو: { .. أن الحمد لله رب العالمين} (¬5) [وقوله] (¬6):

............. أن هالك كل من يحفى وينتعل (¬7)

أو على جملة شرطية نحو: { .. أن إذا سمعتم .. } (¬8) أو على فعلية غير متصرفة نحو: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} (¬9) { .. وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم .. } (¬10) ف (أن) هذه هى المخففة؛ لأن الناصبة لا تدخل إلا على فعل متصرف.

Bogga 1406