1349

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وإنما لزم فى المعرف باللام ذلك؛ لأنه بدخول (أل) بعد من شبه فعل التعجب، وتمحضت اسميته فتقول: (زيد الأفضل)، (الزيدان الأفضلان)، (الزيدون الأفضلون)، والذى ب (من) مفرد مذكر لا غير،

و(هندت الفضلى) (الهندان الفضليان)، (الهندات الفضليات).

وقسم: يجب فيه الإفراد والتذكير ولا يجوز فيه المطابقة، وهو الذى ب (من)، والمضاف إلى نكرة.

أما الذى ب (من) فلا خلاف أعلمه فى لزومه حالة واحدة، وأما بيت أبى نواس:

كأن صغرى وكبرى من فواقعها:: (¬1) ...............

فمنهم من لحنه (¬2)، ومنهم من تأوله: بأنه لم يرد (من) التى [تأتى] (¬3) للتفضيل، بل: (من فواقعها) صفة ل (صغرى وكبرى)، وفيه نظر؛ لأنه (¬4) لا يخلو عن (من) أو الإضافة أو اللام فيكون -هنا- قد خلا عنها.

157/ب ومنهم / من قال: ليست الفعلى التى للتفضيل بل هى [مؤنث أفعل] (¬5) الذى يراد به الصفة وكأنه قال: (كأن صغيرة وكبيرة)، قاله ابن مالك (¬6)، وفيه نظر

وإنما لزم الذى ب (من) الإفراد والتذكير؛ لأنه أشبه فعل التعجب فى التنكير، وفى أنه ذكر بعده المفضل عليه، كما ذكر بعد فعل التعجب المفضل، ولا يضر كونه فى أحدهما مفضلا وفى الآخر مفضلا عليه، فإنه قد حصل شبه جملى، وفى أنه لا يدخله الجر، ولا ما يخلف التنوين، وفى أنه على (أفعل) مثله بخلاف المضاف والمعرف، ف (أفعل) فيهما بعض كلمة.

Bogga 1356