Burud Dafiya
البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
Noocyada
•Grammar
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Imaamyada Zaydi (Yemen Saʿda, Sanca), 284-1382 / 897-1962
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Burud Dafiya
Jamal ad-Din al-Sanani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
ذهب ابن كيسان (¬1) إلى أنها معارف بدليل أن جوابها لا يكون إلا معرفة أو نكرة مخصصة إذا قيل: (من جاءك؟) قلت: (زيد أو رجل من بنى فلان، أو رجل طويل) ونحو ذلك.
وذهب الجمهور (¬2) إلى أنها غير معارف؛ لأنها بمعنى: (أى شئ)، وأى شئ نكرة فكذا ما هو بمعناه؛ ولأن الأصل انتفاء التعريف.
وقوله: (يلزم أن يكون جوابها معرفة أو متخصصا) غير مسلم، وإن سلم فالمطلوب بها التعيين، ولا يلزم من كون جوابها متعينا كونها متعينة أى: معرفة.
الرابع: أسماء الشرط، وهى مثل أسماء الاستفهام إنما جاز الابتداء بها؛ لتخصصها بالعموم.
الخامس: أسماء الأفعال، وقد اختلف فيها:
فزعم بعضهم (¬3) أنها لا توصف بتعريف ولا تنكير؛ لأنها كالفعل قال: والفعل لا يوصف بذلك، والذى عليه الجمهور أنها يصح أن توصف بأحدهما، ثم اختلفوا:
فمنهم من يرى أنها نكرات كلها، وهو قول بعض من يجعل محلها نصبا، ومنهم (¬4) من يراها معارف كلها، وهو قول من يجعلها مبتدأة، ومنهم (¬5) من فصل فقال: ما كان فيه تنوين منها
128/أفهو نكرة / وما لم يكن فيه تنوين فهو معرفة، وما جاز فيه الأمران فهو معرفة تارة ونكرة
أخرى، قالوا: وإنما تعرفت؛ لأنها أعلام للفظ الفعل التى هى بمعناه، وإما لمصدره فنحو (نزال) علم لقولك: (انزل) أو للنزول
النوع الرابع: المعرف ب (أل).
واعلم أن الذى فيه (أل) بحسب التعريف وعدمه ثلاثة أقسام:
الأول: أن تكون فيه للعهد، وهو أضرب:
أحدها: حضورى نحو: (أعطنى الكتاب) [وهو] (¬6) حاضر تشير إليه.
............................................
Bogga 1179