1139

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وفيها معنى الشرط ......................

{ويوم ينفخ في الصور ففزع} (¬1)، وهو كثير، ومع (إذا) أكثر.

وأما البيت فقيل: العامل فى (إذا) مقدر كأنه قال: سقيت فيما مضى، وأسقيه إذا تغورت النجوم فى المستقبل أى: هذا دأبى ولا أفارقه أبدا.

قوله: وفيها معنى الشرط

ليست شرطا محققا؛ لأنها فيما يتحقق وقوعه، والشرط مشكوك فيه، ولذلك لم يجزم بها، والظرفية لها ألزم، ولذلك لم تخرج عنها فى قول الأكثرين (¬2)، وخرجت من الشرطية. فى نحو: {والليل إذا يغشى} (¬3) وأشباهه، وزعم المصنف (¬4) وغيره (¬5) أن المعنى: اقسم بالليل حاصلا فى هذا الوقت، ولا تصح الشرطية؛ لأن القسم مطلق فى كل وقت

قال صنونا (¬6) -جادت الرحمة ضريحه-ما معناه: وهو سهو / من حيث إن الحال قيد لعامله 123/ب فهو كالظرفية فما زاد إلا أن وسع الدائرة

وقد أجيب: بأن الحالية والظرفية لا تنافى الأقسام (¬7) بخلاف الشرطية من حيث إن الشرطية مشكوك فيه غير متحقق.

ويعترض: بأن (إذا) للتحقيق.

واعلم أنه لا يكون العامل فى (إذا) أقسم؛ لأنه فعل حال، وهى للمستقبل، بل تكون حالا مقدرة بالمتنقل كقولك: (هذا زيد مضروبا غدا).

واعترض هذا رحمة الله بأن قال:

Bogga 1146