1095

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

................. ... كأنه ثمل يمشى على رود (¬7) ...............................................

ورجح مذهب البصريين بأنها متعدية، ولو كانت من (رود) بمعنى: (المهل) لكانت لازمة، وقد اختلفوا فيها إذا كانت [مصدرا] (¬1) هل تنصب أم لا؟

ذهب أبو العباس (¬2) إلى المنع؛ لأن كل مصدر مصغر فهو لا يعمل عنده كاسم الفاعل وذهب قوم إلى أنه يجوز أن تنصب، ثم اختلفوا:

فمنهم من خص بذلك (رويدا) دون سائر المصادر المصغرة، وهو الفارسى (¬3)

ومنهم من أطلق، وهو قول ابن طاهر وابن خروف (¬4) من المتأخرين، فيكون الفرق بين التى هى مصدر، والتى هى اسم فعل من حيث البناء، ومن حيث العمل على الخلاف فى العمل.

الثالث: أن تكون صفة لمصدر نحو: (ساروا سيرا رويدا)

الرابع: أن تكون حالا وهو قول سيبويه (¬5) نحو: (ساروا رويدا)

وذهب بعضهم (¬6) إلى أنها صفة لمصدر محذوف

ورد : (¬7) بأن الصفات غير الخاصة لا تقام مقام الموصوف.

واعلم أن هذه المجارى الأربعة ترجع إلى أصلين: المصدر، والصفة، فيدخل اسم الفعل فى المصدر؛ لأنه منقول عنه كما فى: (النجاءك)، ويدخل الحال فى الصفة

وزعم قوم أنها اسم فعل أصل برأسه، ليس أصلها المصدر، وزعم آخرون أنها كلها ترجع إلى المصدر، قالوا: والصفة من قبل الوصف بالمصدر نحو: (رجل عدل ورضى) ومن قال: الصفة أصل ف (رويد) تصغير (مرود) تصغير ترخيم.

وأما (هيهات) ففيها لغات:

Bogga 1102