قلت: ومن عظماء الحنفية أصحاب أبي حنيفة وكبرائهم زفر وأبي يوسف ومحمد بن حسن الشيباني وعيسى بن أبان وغيرهم، ومن [137ب-أ] كبراء الشافعية أصحاب الشافعي وعظمائهم المزني والبويطي والربيع وحرملة وعبدالرحمن الشافعي وغيرهم؛ وما من مختصر من أيها(1) إلا وهو يحكي في كل منها أقوال من أقوال إمامه الذي نسب إليه وأقوال من أقوال أتباعه وأيضا فما من كتاب من كتب بسائط كل فريق منهم التي تجمع حكايات أقوال إمام ذلك الفريق وأقوال أصحابه إلا وأنت تجد فيها الخلاف بينهم دائر؛ فإمامهم يخالف بعض أتباعه، وبعضهم يخالف البعض الآخر، وقد يخالف بعضهم إمامه أيضا؛ وما قد جمعه حكايات المختص الذي قد اختاروا فيه ذلك المذهب يكون لمقلد إمامهم مذهبا لكونه قد رضيه له جميعهم؛ وهذا أمر موجود مشاهد معروف لا ينكره أهل المعرفة منهم ولا من يعرف مذاهبهم؛ فصح ما قلناه والحمد لله الذي ألهمنا تقواه.
Bogga 196
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور