قال -عليه السلام: أما مسائل الأصول من نفي التشبيه على الله وأن علي بن أبي طالب الإمام بعد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأنه أفضل الناس بعده وأعلمهم وأنه وصي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأن من تقدم عليه فهو متعد عليه ظالم إلى سائر الأصول والعدل والتوحيد وتوابعهما، فلا يناكر في ذلك إلا المباهتون ومن لا يستحي من الكذب). انتهى كلامه عليه السلام.
قلت: وإنما الكلام في المجتهد هل يجوز له التقليد بعد الاجتهاد أم لا؟ فالذي ذكره ابن الإمام عليه السلام في المقصد السادس من مقاصد (الغاية) (1) وشرحها على حد أربعة كراريس تبقى من آخرها وذلك ما لفظه: مسألة لا خلاف أن المجتهد ممنوع عن التقليد إذا اجتهد فأداه اجتهاده(2) إلى حكم واختلف في تقليده لمجتهد آخر قبل اجتهاده على أقوال، ثم سردها عليه السلام إلى آخرها بحيث يطول بنا ذكرها فمن أحب تحقيقها فقد نبهناه على بحثها.
Bogga 180
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور