قال -عليه السلام: وروينا من طريق السيد مانكديم -عليه السلام- أنه كان يقول(1): ((اللهم العن معاوية بن أبي سفيان الأموي، وعمرو بن العاص السهمي، وأبا الأعور السلمي، وعيينة بن حصن الفزاري، وأبا موسى الأشعري))، ولعنته من لعنة الله وهو قسيم النار، وقد صح الحديث وعدوه عدو الله (2). انتهى كلامه -عليه السلام-.
قلت: قلت: فالغرض أنه صحح الحديث.
قلت: قلت: وأشار به -عليه السلام- بقوله: ولعنته من لعنة الله إلى ما رواه -عليه السلام- في نصف الكراس الخامس من أول الجزء الثالث من (الشافي) (3) عن الشيخ معين الدين عبد الله بن عيسى الخزاعي -رحمة الله عليه- وما بلغ بسنده إلى جعفر -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لعلي بن أبي طالب -عليه السلام-: ((لعنتك من لعنتي ولعنتي من لعنة الله وهي (باقيات)(4) في أعقابنا إلى يوم القيامة.
Bogga 209
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور