وأخرج -رضي الله عنه- في الباب الخامس والأربعين من حديث محمد بن إسحاق الحافظ عنه وبسنده إلى عبد الله بن <<أسعد>>(1) بن زرارة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((لما أسري بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ فراشه من ذهب يتلألأ فأوحى إلي وأمرني في علي بثلاث خصال بأنه سيد المسلمين، وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين))(2) ثم قال بعده: ما كتبناه عاليا إلا من هذه الطريق.
قلت: قلت: وقد تقدم رواية هذا الحديث آنفا من طريق المنصور بالله من رواية الناصر للحق -عليهم السلام-(3).
قلت: قلت: ورواه أيضا ابن البطريق في فصل فنون شتى من حديث الخطيب بن المغازلي بطريقين بلفظه(4).
Bogga 163
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور