وما أخرجه الحافظ الكنجي الشافعي رضي الله عنه في الباب الرابع من (كفاية الطالب) (1) من حديث الحافظ [أبي نعيم](2) وبسنده إلى أبي برزة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الله عهد إلي عهدا في علي فقلت: قلت: يا رب بينه لي، فقال: اسمع، فقلت: قلت: سمعت، فقال: إن عليا راية الهدى وإمام الأولياء ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبه أحبني ومن أبغضه أبغضني فبشره بذلك فجاء علي فبشرته فقال: يا رسول الله أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذبني فبذنوبي وإن يتم الذي بشرتني به فإن الله أولى بي فقلت: قلت: اللهم اجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان فقال الله عز وجل: قد فعلت به ذلك، ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحد من أصحابي فقلت: قلت: يا رب أخي وصاحبي فقال: إن هذا لشيء قد سبق إنه مبتلى ومبتلى به)) ثم قال: هذا حديث حسن عال أخرجه الحافظ في (الحلية) (3).
Bogga 161
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور