الطريق الثانية من الفصل السادس عشر من عمدة ابن البطريق بطريقه إلى ابن المغازلي الفقيه الشافعي -رضي الله عنه- بسنده إلى جابر قال: غزا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- غزوة فقال لعلي: ((اخلفني في أهلي! فقال: يا رسول الله يقول الناس: خذل ابن عمه. فرددها عليه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبي بعدي))(1).
Bogga 124
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور