227

============================================================

واجه ومدب مخالطته حنى جوى فى العروف بلطافته ويتساب المفاصل يرقته مع خامنته في رى الظما، واطفائه ضرام تار للحشاء ولولاه ما عرف فضل اليستان على للجنان وللسان وغيره سيان ولقد علته العرب مثلا لها قال الفطامى فهن ينيون من قول يصبن به مواقع الماء من ذى الغلة الصاده امانى من سعتى عدات كاتها سقتاد بها سعدى على ظتا بردا وكان الموقف بالله لما حرج الى ناحية الجيل حمل معه من مله نجلة الف خميسية قوصف له ماء همدان فلما وافاها شربها قاستطايها قترن ماه دلة وجعل بشرب من ماه همدان4 ومد الشبى بده وهو على مائدة قتيبةآ ين مسلم بلتمس الشراب فلم يدر صاحيه اشراب اللين ام العسل ام الماء ام بعض الاشرية فقال اى الاشربة تريد فقال اعوها مفقودا واهونها مرجودا فسقاء الاع وكان ايو الحتاقية عند بعض اطلوك آف شرب متهم يل ماه فقال برد الساء وطسابا حيذا الماء شرايا فقال ابو الحتاهيية وقل الله عر وجل فى تفخيم اماء وتعظيمهم لنسالن يومين عن التحيم قل عن الماء اليارد وقال حر وجلي فذا حدب فرات وآلله خلف كل دائة من ماء وجعلنا من آلماء كمل شيء حي ويقال انه ليس شى اا ونبيه ما آو فد اصنبه ماة او خلف من ماه والنلقة 20 1513 60 السادى (1 زاجه عذا 5 نيق ان الموقف كان بنقل اليه المساء مطبوخا من زرترود اصبهان لما عرل 316 ق3 6 عن اصبهن انى بغداد اى آن مات 53999 13 36 6ه 56 5 62536 555100 3 م1 ذد) 31 50 22

Bogga 227