Baahida Cilmi-baarista ee Taariikhda Xalab
بغية الطلب في تاريخ حلب
Tifaftire
د. سهيل زكار
Daabacaha
دار الفكر
فقلت يا أبا عبد الرحمن وما قصة رمانة الفرات؟ قال: حدثني من زعم أنه نظر إليها في زمن ابن أبي طالب أسفلها قد أفرغ في أسفل الوادي وأعلاها بارز، وذكر أنه كان فيها حين كيل حبّها أكرار (^١). وذكروا أن عليا قال: إن الفرات لواد من أنهار الجنة.
وقال: حدثنا أبو القاسم قال: حدثنا محمد قال: حدثنا ابراهيم حدثني عبد الرحمن بن أبي هاشم قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد العرزمي عن أبيه عن السدّي عن أبي أراكة قال: أتي علي ﵇ ذات يوم فقيل له: يا أمير المؤمنين هذه رمانة قد سدت الفرات، فقال: يا غلام بغلتي، فركبها وركب الناس معه، فإذا رمانة عظيمة، فأمر فأنشبت فيها الحبال، ثم أمر بها فأخرجت، ثم هدمت، فاستخرجوا منها كرّين وأقفزة، فقال علي: إن نهركم هذا من أنهار الجنة، هذه الرمانة من رمان الجنة. قال ابن العرزمي: فحدثت به عمرو الجعفي فذكره عن جابر عن أبي أركة (^٢) قال: كانت الحبة منه مثل الكمّة العظيمة.
أنبأنا أبو اليمن بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب (١٤٢ - و) قال: أخبرنا ابراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحبّاب الدلال قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ابراهيم الشافعي قال:
حدثنا محمد بن أحمد بن برد قال: حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، ح.
قال الخطيب: وأخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان-واللفظ له-قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الرازي قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن طرخان البلخي قال: حدثنا أحيد ابن الحسين-قرأت عليه أن محمد بن حفص حدثهم-قالا: حدثنا الربيع بن
(^١) -جمع كر مكيال للعراق.
(^٢) -كذا في الامل وقد تقدم قبل أسطر أراكه.
1 / 369