629

Baydhaanka Khaladaadka

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Tifaftire

الحسين آيت سعيد

Daabacaha

دار طيبة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض

وَهُوَ كَمَا ذكر.
والانقطاع الْمشَار إِلَيْهِ، هُوَ فِيمَا بَينه وَبَين عَائِشَة ﵂.
(٦٩٩) وَذكر من المراسل عَن عَمْرو بن عَليّ الثَّقَفِيّ، لما نَام رَسُول الله ﷺ َ - عَن صَلَاة الْغَدَاة قَالَ: " لنغيظن الشَّيْطَان كَمَا غاظنا ".
كَذَا أوردهُ، وَكَذَا رَأَيْته فِي النّسخ عَن عَمْرو بن عَليّ.
وَلَيْسَ ذَلِك بِصَحِيح، وَالَّذِي وَقع فِي المراسل إِنَّمَا هُوَ عَن عَليّ بن عَمْرو، وَأيهمَا كَانَ فَلَا يعرف، بل لم يذكر فِي غير هَذَا الْإِسْنَاد.
(٧٠٠) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن شَدَّاد مولى عِيَاض، عَن بِلَال، أَن النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " لَا تؤذن حَتَّى يستبين لَك الْفجْر هَكَذَا ".
ثمَّ رده / بِأَن قَالَ: شَدَّاد لم يدْرك بِلَالًا، وَالصَّحِيح أَن بِلَالًا يُنَادي

3 / 46