601

Baydhaanka Khaladaadka

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Tifaftire

الحسين آيت سعيد

Daabacaha

دار طيبة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض

عمار عَن الْقَاسِم، فَذكره.
وكل هَؤُلَاءِ ثِقَات، إِلَّا عبد الرَّحْمَن بن سلمَان الحجري فَأَنا لَا أعلم أحدا وَثَّقَهُ غير النَّسَائِيّ، فَإِنَّهُ قَالَ: لَا بَأْس بِهِ، وَأدْخلهُ البُخَارِيّ فِي الضُّعَفَاء، وَكَذَلِكَ فعل أَبُو أَحْمد، والعقيلي، والساجي، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: إِن فِي حَدِيثه اضطرابا.
وَبِالْجُمْلَةِ فَلَو كَانَ حَدِيثه مُسْندًا، مَا انبغى أَن يسكت عَنهُ - دون أَن يبين أَنه من رِوَايَته - من جعل سُكُوته عَن الْأَحَادِيث مصححا لَهَا.
(٦٦١) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " بعث النَّبِي ﷺ َ - ابْن رَوَاحَة فِي سَرِيَّة، فَوَافَقَ ذَلِك يَوْم جُمُعَة " الحَدِيث.
ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: لم يسمع الحكم هَذَا الحَدِيث من مقسم. انْتهى قَوْله.

3 / 18