1152

Baydhaanka Khaladaadka

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Tifaftire

الحسين آيت سعيد

Daabacaha

دار طيبة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض

عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
وَحميد بن يزِيد أَبُو الْخطاب، مَجْهُول الْحَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا حَمَّاد بن سَلمَة.
(١٣٦٠) وَذكر من طَرِيق أبي الرمداء، " فِي ضرب عنق الشَّارِب فِي الْخَامِسَة ".
وَقد ذَكرْنَاهُ وَبينا علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة.
(١٣٦١) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن إِبْرَاهِيم، عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن أبي سُفْيَان، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " من قَالَ لرجل من الْأَنْصَار: يَا يَهُودِيّ، فَاضْرِبُوهُ عشْرين ".
ثمَّ قَالَ فِيهِ: مُرْسل وَضَعِيف جدا.
وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلكنه لم يبين / علته.
فَأَما إرْسَاله فَبين، وَأما ضعفه فَمن أجل إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور، فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة، وَهُوَ ضَعِيف.

3 / 573