Bayān al-Sharʿ
بيان الشرع
Gobollada
•Cumaan
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Bayān al-Sharʿ
Muḥammad ibn Ibrāhīm al-Kindī (d. 508 / 1114)بيان الشرع
فبكى ابن مسعود حتى ابتلت لحيته ثم قال: اللهم ديني ديني لا أرتد عنه ولا أنصرف، ولا أخدع عنه به رضيت وبصرت، ورجوت لا عذر لي فيه، فأعوذ بك أن أتكلم -نسخة- أن كل ما لا جهل لي وآمن بما لا جهل لي فيه، أو آمن بما لا عذر لي فيه، رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، آمنت بك وبملائكتك وكتبك ورسلك.
اللهم ما في من خير فلا جهل لي فيه، وما لا في من شر فلا عذر لي فيه.
اللهم ما في من خير فأنت هديتني إليه ورزقتنيه فلا جهل لي فيه، وما في من شر فقد حذرت.
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه:
أما اللفظ ففيه غلط من الكتابة، وتناقل النسخ، وأما بكاؤه من قول الرجلين فيما ذهبا إليه، لأن القائل بالتفويض خطؤه أن لو فوض الله الأمور إلى العباد، لكان قد خلقهم عبثا، وجعلهم سدى، وهذا ليس من فعل إله حكيم عليم، لأنه يقول: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} الآية، وقوله: {الم أحسب الناس أن يتركوا}.
والذي قال بالجبر خطؤه أن لو أجبر الله العباد، لم يستحق أحد منهم جزاء على عمل يعمله، وبطل بالجبر الثواب والعقاب.
فبكى ابن مسعود من هذين الوجهين، إذ في جميعهما الخطأ المستبين والصواب هو أمر ثالث من هذين الأمرين، هو تكليفهم اختياري بلا جبر ولا تقويض. رجع.
* مسألة:
في القضاء والقدر، والمشيئة والإرادة: ذلك ما لا يبلغه علمي، ولا يحيط به فهمي، وهو موجود في آثار المسلمين، إلا أني ألوح لك يا أخي من ذلك ما حضرني فأعتقده.
Bogga 87