453

Basair iyo Dhakharrada

البصائر والذخائر

Tifaftire

د/ وداد القاضي

Daabacaha

دار صادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
وجه، كقوله " اقتلوا المشركين " التوبة: ٦ و" قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله " التوبة: ٣٠ فهذا عام في جميع المشركين إلا أهل الكتاب، وقال " والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالًا من الله " المائدة: ٤١ فهذا عام في من سرق ربع دينار فصاعدًا خاص فيما دونه، والعموم لا يقع إلا في هذين؛ والثالث: خاص لا عام فيه كقولك: زيد وعمرو، قال الله تعالى " محمد رسول الله " الفتح: ٢٩ فهذا خاص. وأقل العموم شيئان، وأقل الخصوص شيء واحد.
والمطلق ما لم يقيد، والمقيد ما ضمن وصفًا، قال الله تعالى " حرمت عليكم أمهاتكم " إلى قوله " وأمهات نسائكم " النساء: ٢٢ فأطلق، وقال تعالى في الربائب " وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن " النساء: ٢٣ فقيد؛ والعموم ما لو كلف إمضاؤه لصح، والجملة ما لو كلف إمضاؤها لم تعلم حتى تفسر.
وأمر الله على الوجوب إلا ما أفرده الدليل، وكذلك أم النبي ﷺ، وأفعال الرسول ﵊ عند طائفة على الندب إلاما قام دليل على وجوبه. والأمر على ضروب: أمر حتم كقوله تعالى " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله والرسول واتقوا الله " النور: ٥٦ وما أشبه هذا؛ وأمر وعيد، كقوله ﷿ " واعملوا ما شئتم " السجدة: ٤٠ " ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " الكهف: ٢٩ وإذا لم تستح فاصنع ما شئت؛ وأمر تعجيز كقوله تعالى " كونوا حجارة أو حديدا " الإسراء: ٥٠؛ وأمر جزاء كقوله " أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " المؤمن: ٤٦ أي هذا عقابكم و" ادخلوا الجنة " الأعراف: ٤٨، أي هذا ثوابكم؛ وأمر

2 / 210