عبد الله ابن صالح، رحمه الله تعالى، وصح ذلك وثبت في مجلسين اثنين بجامع بجاية الأعظم، بحق قراءته لجميعه على المسند المعمر أبي الحسين ابن السراج الإشبيلي قال: تناولته من يد مؤلفة، رحمهم الله تعالى.
كتاب التهجد وفضائل قيام الليل: تأليف أبي بكر محمد بن الحسين الأجري رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه ببجاية على الخطيب أبي عبد الله ابن صالح المذكور رحمه الله تعالى، بحق قراءته على أبي عثمان بن زاهر في ذي قعدة من سنة اثنين وخمسين وست مائة، بسماعه على أبي عبد الله بن نوح، أخبرنا ابن هذيل، أخبرنا أبو داود المقري، أخبرنا أبو عمرو المقري، وأبو عمرو بن عبد البر الحافظان، بالإجازة، قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن خليفة الإمام قراءة عليه، قال: حدثنا الأجري بمكة في المسجد الحرام سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة، ﵏.
وحدثنا أيضًا به ابن صالح المذكور، عن أبي الحسين بن السراج مناولة، عن أبي القاسم ابن بشكوال، قال: أخبرنا أبو محمد بن عتاب، وغيره، عن أبي عمرو المذكور.
كتاب أدب الصحبة: تأليف الإمام أبي عبد الرحمن السلمي قرأت جميعه ببجاية على الشيخين الجليلين أبي عبد الله محمد بن صالح الكناني، وسيدي ورفيقي أبي القاسم خلف بن عبد العزيز الغافقي، وقد كنت قرأته على أبي القاسم منهما بمدينة سبته، بحق سماع ابن صالح بلفظه على أبي عثمان بن زاهر، بقراءته على أبي عبد الله ابن نوح، وبسماعه على ابن سعادة المقرئ، كليهما عن القاضي أبي عبد الله محمد بن يوسف ابن سعادة سماعًا، قال: أخبرنا حسين بن محمد الصدفي، قال: أخبرنا بو بكر محمد بن عبد الباقي الدقاق الحافظ
1 / 254
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه