بقراءته لها على القاضي أبي عيسي محمد بن محمد بن السداد في سنة ست وثلاثين وست مائة عن الخطيب أبي القاسم رحمه الله تعالى، وقد أجازنيها في الجملة غير واحد عن أبي الربيع المذكور، عن أبي القاسم ابن حبيش وهو بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة، وأبو بكر بن حبيش المذكور في هذا الإسناد، بفتح الحاء المهملة وكسر الباء، وبالله التوفيق.
فهرسة الشيخ الفقيه الإمام العلامة المعرب المغرب شيخ المقرئين ورئيس الأستاذين أبي الحسين عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن أبي الربيع القرشي الأموي، ثم العثماني، رحمه الله تعالى: تخريج تلميذه الإمام العلامة الأوحد الأصلي الفرضي الحسابي المتفنن أبي القاسم بن عبد الله بن محمد بن محمد الأنصاري السبتي له، قرأت جميعها علي الإمام أبي الحسين بداره من سبته حرسها الله تعالى ورحمة في محرم من سنة ست وثمانين وست مائة، وأجازنا جميع ما تضمنه وما شذ عنها.
فهرسة القاضي الرواية أبي الخطاب أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن واجب القيسي رحمه الله تعالى.
قرأت جميعها عليا الناقد النبيل العلامة الأوحد أبي القاسم الأنصاري المذكور قال: تناولتها من يد المسند أبي بكر محمد بن محمد بن مشليون الأنصاري قال: قرأتها علي أبي الخطاب بن واجب، رحمه الله تعالى.
فهرسة المقري أبي جعفر أحمد بن علي بن محمد الأنصاري المالقي المعروف بابن الفحام تناولتها من يد الشيخ أبي الحكم مالك بن عبد الرحمن الأديب المعمر، ويغلب علي ظني والبتة أني أيضًا قرأتها عليه في سنة ست وثمانين وست مائة.
وحدثنا بها عنه، وحدثنًا أيضًا عن ابن الفحام المذكور بجميع رواياته أبو محمد ابن هارون الطائي، وغيره.
1 / 247
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه