الجزء الأول من الفوائد الصحاح: المنتقاة علي شرط الإمامين أبي عبد الله البخاري، وأبي الحسين مسلم، رحمهما الله تعالى، المخرجه من أصول سماعات الشيخ الإمام أبي الحسن محمد بن المبارك بن الخل، رحمه الله تعالى، تخريج الشيخ الإمام أبي الرضي أحمد بن طارق بن سنان القرشي الكركي له، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه بثغر الإسكندرية المحروس علي السيد الشريف الفاضل تاج الدين أبي الحسن علي بن السيد الشريف الإمام الأديب الفاضل نور الدين أبي العباس أحمد بن عبد المحسن بن أبي العباس بن محمد بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن موسي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين السعيد الشهيد، سبط النبي ﷺ، بن علي أمير المؤمنين، ﵃ أجمعين، مستوطن ثغر الإسكندرية المحروس: بحق سماعه لجميعه علي أبي الحسن محمد بن أجمد بن عمر القطيعي، بقراءة أبيه نور الدين المذكور في يوم الأربعاء رابع شهر رمضان المعظم من سنة اثنتين وثلاثين وست مائة، بحق سماعه علي أبي الحسن ابن الخل المذكور، بقراءة أبيه أحمد بن عمر في جمادي الأولي من سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، وقد سمع هذا الجزء علي السيد الشريف تاج الدين المذكور غير واحدا منهم شيخنا الفاضل المفتي تقي الدين أبو الفتح ابن دقيق العيد، وما أدراك ما ابن دقيق العبد، رحمه الله تعالى، وقفت علي طبقة فيها سماعه علي أصل الشيخ ﵀.
الجزء الأول من حديث أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص: ﵀ تعالي، وهذا الجزء يحتوي علي أربعة أجزاء.
قرأت جميعه علي السيد الشريف تاج الدين المذكور بدار الحديث النبيهية من ثغر الإسكندرية
1 / 174
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه