سماعًا، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن علي التجيبي سماعًا، قال أبو زكرياء: وأجازنيه أبو عبد الله التجيبي المذكور، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي.
ح وأخبرنا العلامة النسابة شرف الدين التوني، وغيره، إجازة عن أبي الحسن بن الجميزي المفتي، عن السلفي المذكور ﵀، قال: أخبرني به أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي ﵀، بقراءتي عليه بمصر في سلخ ذي الحجة من سنة ست عشرة وخمس مائة، قال: أخبرنا أبو القاسم خلف بن أحمد بن الفضل الحنيفي قراءة عليه في رجب من سنة ثمان وخمسين وأربع مائة، قال: حدثنا أبو الموفق محمد بن محمد بن محمد النيسابوري الزاهد، قال: قرأت علي أبي الحسن زيد بن عبد الله بن محمد الزاهد، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حاتم بن مهدي التستري، قال: حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن إبراهيم الشاشي، عن محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن سلمان، ﵁ ورحمهم أجمعين.
جزء يحتوي علي الأربعين من رواية السادة العلويين، ﵃ أجمعين: من جمع أبي محمد عبد الله بن حسن بن حسين بن أبي السنان، رحمه الله تعالى.
سمعت جميعه بحاضره تونس مهدها الله تعالى، على الشيخ الحسيب النسيب الفاضل الصدر الرئيس العدل الفقيه أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ الفقيه القاضي الأجل الناقد أبي الوليد محمد بن الشيخ الفقيه الأفضل أبي القاسم أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن أبي عيسي التجيبي القرطبي بن الحاج، ﵀، وقد رفعنا في نسبة إلى أقصاه في مستفاد الرحلة والاغتراب، قال: أنبأنا به أبو العباس أحمد بن مفرج النباتي، بحق سماعه من ابن أبي السنان المذكور، ﵏ أجمعين.
1 / 166
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه