كتاب الأربعين الصغري: وهي تحتوي على أربعين بابا مخرجه في أحوال عباد الله وأخلاقهم من تخريج الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، رحمه الله تعالى.
تناولته من يد السيد الشريف المذكور، ووعدنا أن يسمعه لنا فلم يتيسر ذلك لزاعج السفر، قال: سمعته على عماد الدين أبي صالح نصر بن عبد الرازق الجيلي في شوال سنة اثنين وثلاثين وست مائة، بقراءة أبي في مدرسة الشيخ عبد القادر عند باب الأزج من دار السلام بغداد، بسماعه من أبي علي الحسن بن يوسف بسماعه من أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، عن البيهقي، ﵏ أجمعين.
كتاب الأربعين المختاره في فضل خصال الحج والزيارة: تخريج الإمام جمال الدين أبي بكر محمد بن أحمد بن يوسف ابن أبي محمد موسي ابن أبي عمر يوسف بن موسي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة الأزدي المهلبي الأندلسي الغرناطي، نزيل مكة شرفها الله تعالى، المعروف بابن مسدي، رحمه الله تعالى ونفع به.
قرأت جميعه على الإمام مفتي الحجيج رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ثم المكي، نفع الله به تعالى، تجاه الكعبة البيت الحرام، بحق سماعه لجميعه من أبي بكر ابن مسدي، بحرم البيت الشريف.
كتاب الأربعين حديثًا في أربعين بابًا في تصحيح المعاملة من العبد في أحكام الرياضة ومعالجة الأخلاق الحسنة: تأليف الأستاذ زين الإسلام أبي القاسم عبد
1 / 158
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه