كتاب الملخص في معرفة علوم الحديث: تأليف شيخنا المفتي الصالح العابد رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الطبري، ثم المكي نفع الله تعالى به، لخص فيه كتاب أبي عمرو بن الصلاح المذكور واختصره.
سمعت طائفة منه وذلك من أوله إلى آخر الباب الأول منه على مصنفه، وناولنا سائره، وصح ذلك، وثبت تجاه الكعبة البيت الحرام، وبالله التوفيق.
كتاب المنتخب: تأليف الفاضل رضي الدين أبي إسحاق المذكور، نفع الله تعالى به، انتخبه من الملخص المذكور، سمعت أيضًا عليه بعضه، وناولنا جميعه بالمسجد الحرام، أعادنا الله تعالى إليه على سنة محمد المصطفى ﵇.
كتاب معرفة علوم الحديث: تصنيف الحاكم أبي عبد الله محمد ابن عبد الله الحافظ رحمه الله تعالى قرأت بمدينة بجاية حرسها الله تعالى النوع الأول منه، على الشيخ الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح رحمه الله تعالى، وتناولت جميعه من يده المباركة، وحدثنا به عن المسند أبي الحسين أحمد بن محمد الأنصاري ابن السراج، قال: تناولت جميعه من يد الحافظ أبي القاسم ابن بشكوال، قال: قرأت جميعه على القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز ابن أبي الخير، وتناولته من أبي بحر الأسدي، قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سعدون الفروي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر المطوعي، قال: حدثنا الحاكم مؤلفة.
وحدثنا أيضًا به عاليًا بمرة على الفاضل أبي يعقوب يوسف المحساني بسماعه لجميعه من المسند العدل أبي الحسن علي ابن أبي عبد الله البغدادي ابن المقير بإجازته من أبي الفضل أحمد بن طاهر، قال: أخبرنا به أبو العباس أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، عن مؤلفه.
وأجازنية غير واحد جملة عن ابن المقير المذكور.
1 / 141
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه