كتاب الجنة المختصر من شرح السنة: تصنيف شيخنا الإمام الفاضل رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ثم المكي المفتي، نفع الله تعالى به.
قرأت عليه الباب الأول من الثلث الأول منه والباب الآخر من الثلث الآخر منه، وتناولت جميع الديوان من يده، وهو في ثلاثة أسفار، وصح ذلك وثبت بحرم الله الشريف تجاه الكعبة المعظمة، وبالله التوفيق.
وشرح السنة المختصر منه هذا الكتاب هو من تأليف الشيخ الإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي، ﵀، مؤلف كتاب المصابيح، وهذا الكتاب أعني شرح السنة من مسموعات شيخنا المسند عز الدين أبي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن الصالحي، ﵀، سمعه على أبي المجد محمد بن الحسين القزويني، بحق سماعه على أبي منصور محمد بن أسعد الطوسي، المعروف بحفدة: بسماعه من مؤلفه، وقد أجازنا عز الدين المذكور جميع ما تجوز له روايته، وبالله التوفيق.
كتاب التقاسيم والأنواع: لأبي حاتم بن حبان، رحمه الله تعالى.
قرأت جملة منه على الشيخ الفقيه الصالح الصدر المعظم معين الدين أبي محمد عبد الرزاق ابن الشيخ الفقيه القاضي مكين الدين أبي محمد عبد الكريم بن علي الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي المعروف بابن الراقدة نفع الله به، وأجازنا سائره، بحق سماعه لجميعه غير الكلام على الأحاديث على الشيخ الإمام الفاضل شرف الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن أبي الفضل السلمي ﵀، بحق سماعه على أبي روح عبد المعز بن محمد
1 / 127
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه