سعيد بن أحمد بن البناء قرئ عليه وأنا حاضر، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الزينبي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن زنبور، قال: أخبرنا يحيى ابن صاعد، عن شيوخه، ﵀ عليهم أجمعين.
مسند عبد الله بن حميد الكشي، رحمه الله تعالى، قرأت يسيرًا منه وذلك جميع مسند أبي بكر الصديق ﵁، عن الشيخ الأجل الفاضل الإمام الأديب النحوي اللغوي الكامل آخر أئمة اللسان ببلاد المشرق قاطبة وأحد أعلام الزمان بهاء الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبي عبد الله محمد بن النحاس، الحلبي الشافعي نزيل القاهرة، رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره، بحق سماعه لجميعه كاملًا على أبي المنجا عبد الله بن عمر التيمي العتابي الحريمي المعروف بابن اللتي، بسماعه من أبي الوقت عبد الأول السجزي، بسماعه من أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد، بسماعه من أبي محمد عبد الله بن أحمد، بسماعه من إبراهيم بن خزيم الشاشي، بسماعه من عبد بن حميد ﵀ عليهم أجمعين.
وأخبرنا أيضًا بجميع هذا السند السيد الشريف الفاضل تاج الدين أبو الحسن علي بن أحمد الحسيني الغرافي نفع الله به وبسلفه الصالح فيما شافهنا به من إذنه وأقر لنا بروايته، وكتب لنا إسناده فيه بخط يده المباركة،قال: سمعته عن أبي بكر محمد بن مسعود بن بهروز الطبيب، ببغداد في مجالس آخرها يوم الجمعة غرة ربيع الآخر من سنة ثلاث وثلاثين وست مائة، بحق سماعه من أبي الوقت المذكور في سنة اثنين وعشرين وخمس مائة بالسند المتقدم.
وبالله التوفيق.
1 / 125
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه