شيخ رباط دار الذهب شرقي بغداد ﵀، بحق قراءته لجميعه على أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، بسماعه من أبي الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي، بالجيم، المعروف بالسلار، بحق سماعه من أبي بكر أحمد بن الحسن القاضي الحرشي بفتح الحاء المهلة، ثم الحيري بكسر الحياء المهملة أيضًا، بحق سماعه عن أبي العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأموي مولاهم الأصل، بسماعه من الربيع بن سليمان المرادي المؤذن، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، ﵀، عليهم أجمعين.
وأخبرنا أيضًا بجميعه السيد الشريف الفاضل المحدث الضابط تاج الدين أبو الحسن علي بن أحمد الحسيني الغرافي، ﵃، وعن سلفه الصالح، فيما شافهنا به من إذنه غير مرة بثغرة الإسكندرية المحروس قال: سمعت جميعه برباط دار الذهب ببغداد، عن أبي بكر محمد بن سعيد النيسابوري، هو المذكور، في مجالس آخرها الثاني والعشرون لذي القعدة من عام اثنين وست مائة بالسند المتقدم، وبالله التوفيق.
وقرأت أيضًا بعضه بدمشق على الشيخة الحسيبة الجهة الفاضلة الطاهرة ست الوزراء أم محمد وزيرة بنت عمر المحدث الفقيه ابن الشيخ الفقيه القاضي أبي المعالي أسعد بن المنجا، ويقال ابن أبي المنجا بن بركات بن المؤمل التنوخية المعرية ثم الدمشقية، وأجازتنا سائرة بحق، سماعها لجميعه على أبي عبد الله الحسين بن المبارك بن الزبيدي، بحق سماعه لجميعه على أبي زرعة المقدسي المذكور بالسند المتقدم.
وأخبرنا أيضًا به الحسب الأصيل المسند المعمر شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة الله العساكري، فيما شافهنا به من إذنه، بحق سماعه على ابن الزبيدي المذكور، وبالله التوفيق، وهذا أعلي الممكن في هذا الكتاب لأمثالنا، وبالله التوفيق.
1 / 120
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه