وهذا الكتاب أيضًا أحد الكتب المعتمدة المشتهرة لأئمة الحديث رحمهم الله تعالى، وقد انتقاه مصنفه، وانتقي رجال إسناده، فكان يترك الإسناد العالي إذا وقع في قلبه منه شيء، ويأتي بالإسناد الذي ليس في قلبه منه شيء وإن كان نازلًا.
قرأت فيما وجدت من تاريخ الحافظ أبي القاسم ابن عساكر لمدينة دمشق حرسها الله تعالى ورحمة في ترجمة أبي عبد الرحمن النسوي المذكور قال: عزم على جمع كتاب السنن، فاستخرت الله تعالى في الرواية عن شيوخ كان في القلب منهم بعض الشيء فوقعت الخيرة على تركهم، فنزلت في جملة من الحديث كنت أعلو فيها عنهم، وروي عن الحافظ أبي عبد الله الحاكم رحمه الله تعالى أنه قال: من نظر في كتاب السنن للنسوي تحير من حسن كلامه.
وأنبأنا الفاضل النحوي اللغوي الحافظ أفضل الدين أبو جعفر بن يوسف بن علي الفهري ﵀، وغيره، عن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الأونبي، قال: قال أبو مروان الطبني، حدثنا يونس بن عبد الله القاضي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن معاوية، قال: حدثنا عبد الرحيم المكي، وكان شيخنا من مشائخ مكة من رواة الحديث المتقدمين، قال: صنف النسائي أشرف المصنفات كلها، وما وضع في الإسلام مثله، وكان يونس هذا بفصله على كتاب البخاري، واحتج بأن قال: من صرح باشتراط الصحة، فقد جعل للجدل موضعًا فيها أدخل، وجعل لمن لم يستكمل الإدراك سببًا إلى الطعن على ما لم يدخل.
1 / 116
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه