بن عبد الرحمن بن عبد الباري المعروف بالبطروجي، قال: حدثني به أبو عبد الله محمد بن فرج، مستوفيًا لأخذ جميعه عنه بين قراءة مني عليه وسماع سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة، قال: سمعت جميعه على القاضي أبي الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث، سنة خمس وعشرين وأربع مائة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن معاوية بن عبد الرحمن القرشي المعروف بابن الأحمر، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسوي.
قال أبو محمد بن عبيد الله: وقرأت منه على أبي الحسن ابن الصفار في أصل بن الأحمر الذي هو بخطه كثيرًا من أوله، وأجاز لي سائره جمله، قال: قرأته على محمد بن فرج المذكور، وأخبرني هو وجدي أبو الحسن مغيث بن محمد، وأبو مروان بن سراج، وزياد بن عبد الله، وأبو بكر خازم، خمستهم، عن يونس بن عبد الله المذكور بسنده ﵀ عليهم أجمعين.
وكان أبو بكر بن معاوية، قد سمع خصائص علي ﵁ من هذا الديوان من النسوي، فلما وصل إلى الأندلس منعه الحكم أن يسمعها، أخبرنا بذلك الخطيب الصالح أبو عبد الله بن صالح، بقراءتي عليه ببجاية، قال: أخبرنا أبو الحسين ابن السراج المسند، قال: قال أبو مروان الطبني: كتاب فضائل على ﵀ ثابت في رواية ابن الأحمر له ألا يسمعه أحدًا، فكان ذلك.
وقد روي هذا الكتاب عن النسوي، رحمه الله تعالى جماعة وحدثوا به، منهم: أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المصري المعروف بابن المهندس، وقد وهم فيه المقري أبو علي الرندي فعده رجلين، وظن أن ابن المهندس غير أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل، ومنهم حمزة بن محمد الكناني، ويقال إن روايته أحسن الروايات انتظامًا وأكملها، وهي تزيد كتبًا على رواية ابن الأحمر.
وذكر
1 / 114
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه