257

============================================================

9 "فى العنب خمسة أشياء حلال : تأ كلونه عنبا وعصيرا مالم ينش ، وتتخذون منه زيبا ، وربا ، وخلا" وعن عائشة رضى الله عنها قالت : كانت أمى تعالجنى بيعض السمنة لتدخلنى على رسول الله { فلم يتهيأ لها ذلك حتى أكلت القثاء بالرطب فسمنت كأحسن السمنة (1) . وقال " تفكهوا بالبطيخ وعضوه فان ماءه رحمة ، وحلاوته من حلاوة الجنة ، فمن أ كل لقمة من البطيخ كتب الله له سبعين آلف حسنة ، ومحى عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة، وقال "البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلا ، ويذهب بالداء أصلا" وأخذ بطيخا وشمه ثم وضعه وقال "عظموا البطيخ فانها من خلل الجنة ماؤها شفاء ، وحلاوتها من الجنة" وكان آحب الفواكه اليه البطيخ والرطب وكان لله يأخذ الرطب ييمينه والبطيخ بشماله ويأ كل منه . ويلقى النوى بين أصبعيه السبابة والوسطى ويقول "نكسر حر هذا ببرد هذا" وقال هي "عليكم بالبطيخ فان فيه عشر خصال ، هو طعام وشراب، وهو أشنان، وهو ريحان، وهو يفسل المثانة ، وهو يغسل البطن : ويكثر ماء الظهر ، ويزيد فى الجماع ، ويقطع الابردة (1) وينقى البشرة" . وأنشد بعضهم .

تحيات وفاكهة وأدم وهاضوم الثقيل من الطعام وآشنان وحلوى مهنا ومنق للمثانة كل عام وقال على رضى الله عنه : ما من بطيخة إلا وفيها من ماء الجنة قطرة لا محالة ، فكلوا وتبركوا فان استطعتم أن لاتطرحوا منها شيئا فافعلوا ، وكلوها بقشورها وشحومها وبزورها، ولا تصبوا ماءها فانها ربيت بالبركة، وحشيت بالرحمة ، إذا أراد المؤمن أكلها . وما من طعام فى الجنة إلا وفيها من لذة ذلك

الطعام . وقال ل ذمن أكل رمانة حتى يستمها نور الله قلبه أربعين ليلة) (1) قال الجوهوى القثاء هو الخيار (2) والابردة بكسر الهمزة والراء علة من غلية البردو الرطوبة تفترعن الجماع - ل

Bogga 257