341

Bahjat Anwar

بهجة الأنوار

Gobollada
Cumaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Al Bu Saʿid

والمعفو عنه منها إنما هو حديث النفس الذي لا يمكن المكلف دفعه، ومثال هذا الحكم في رفع الإثم من الأمور الحسية هو رؤيا البصر الواقعة على محجور شرعا فإن الشرع لم يؤاخذنا في الخطأ في ذلك ولا فيما لم يمكنا غض النظر عنه وليست الوسوسة بالمعنى المذكور أشد من رؤيا البصر على المنظور المحجور(_( ) في (ب) المجبور. وهو تصحيف. _) والله سبحانه وتعالى أعلم.

(خاتمة الكتاب)

(312)(تمت بحمد الله "أنوار العقول" حاوية أهم شيء في الأصول)

المراد ب(أنوار العقول) هذه المنظومة فهو علم عليها وإنما سميتها بذلك لأن موضوعها علم الإعتقادات ومحل ذلك العلم هو العقل، فالمتمسك بما في هذه المنظومة إنما هو متمسك بنور العقل والعادل عما لايصح له العدول فيه منها خارج من النور الى الظلمات، والمراد بقوله: (حاوية أهم شيء في الأصول) أي جامعة للأمور التي لابد منها ومن معرفتها من أصول الديانات والله أعلم.

(313)(عارية من وصمة الإخلال سالكة طريقة الكمال)

ومعنى قوله: (عارية) أي متجردة، و(الوصمة) العيب، و(الإخلال) التقصير عما لا ينبغي التقصير عنه، و(الكمال) التمام أي تمت هذه المنظومة حال كونها جامعة للأهم من أصول الديانات، و(عارية) من عيب التقصير عما لا ينبغي التقصير عنه وحال كونها سالكة الطريقة التامة من التحقيق وواردة المنهل الوافي من التدقيق والله أعلم.

(314)(أهديتها صرفا لكل طالب تصونه من كل قول كاذب)

معنى قوله: (أهديتها) أي صيرتها هدية، ومعنى قوله: (صرفا) أي خالصة، ومعنى قوله: (تصونه) تحفظه، ومعنى قوله: (من كل قول كاذب) أي اعتقاد مخالف للحق أي صيرت هذه المنظومة هدية خالصة لا أبغي عليها أجرا إلا من الله لكل طالب للحق وملتمس للهدى والحال أنها تحفظ هذا الطالب من الإعتقادات الفاسدة والله أعلم.

Bogga 374