وجعل أيضا مدرسة للطب البيطري وولى رياستها للموسيو هامون | الفرنساوي ، ومدرسة المهندسخانة ورئيسها ( لامبربيك ) الفرنساوي ، ومدرسة | للموسيقى ، وأخرى لتعليم الصنائع والفنون ، وهذا كله غير المدارس الإبتدائية | والتجهيزية التي أنشئت في أنحاء القطر المصري ومدرسة الألسن بناء على طلب | | العالم الفاضل رفاعة بيك فقد جاء في الخطط المصرية لعلي باشا مبارك في ترجمة | البيك المذكور ما نصه .
عرض رفاعة بيك للجناب العالي أنه في إمكانه أن يؤسس مدرسة لتعلم | اللغات الأورباوية ويمكن أن ينتفع بها الوطن ويستغني عن الدخيل فأجابه إلى | ذلك ووجه به إلى مكاتب الأقاليم لينتخب منها من التلامذة ما يتم به المشروع | فأسس المدرسة وفي المدة المعينة امتحنت التلامذة في اللغة الفرنساوية وغيرها من | العلوم المدرسية ، فظهرت نجابة التلامذة ، ثم شكل بها قلم ترجمة ترجم فيه كثير | من الكتب . وكان بهذه المدرسة قسم تجهيزي خاص وهو أيضا تحت رياسته | وكان معلموها من تلامذه مدرسة الألسن فنبغ منها رجال بارعون في | الإنشاءات العربية نظما ونثرا وفي العلوم العربية كذلك . ثم ألغيت هذه المدرسة | مع غيرها من المدارس في مدة المرحوم عباس باشا .
Bogga 242