449

Baahir Burhaan

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

Tifaftire

سعاد بنت صالح بن سعيد بابقي

Daabacaha

جامعة أم القرى

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة حرسها الله تعالى

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
ويعضهم أجراه على ظاهره: أي هل يقدر على معنيين، أحدهما: أنهم
سألوا ذلك في ابتداءِ أمرِهم قبل استحكام معرفتهم وإيمانهم.
والثاني: أنه بعد إيمانهم [لـ] مزيد اليقين. ولذلك قالوا:: (وتطمئن
قلوبنا) كما قال إبراهيم: (ولكن ليطمئن قلبي).
(وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم ءأنت قلت)
إنما جاء: (إذ قال) وهو أمرٌ مستقبلٌ، وإذ لما مضى؛ لإرادة
التقريب؛ ولأنه كائنٌ لا يحول دونه حائلٌ، وإنما يقول الله ذلك، توبيخًا
لأمته. وقيل: إعلامًا له بهم؛ لئلا يشفع لهم.
(وإن تغفر لهم)

1 / 448