البقرة: 234 ]، فهو عندنا ] والذي ن يت وفو ن منك م ويذرون أزواجا يت ربصن : وجل
مخطئ، لأن الاسم الأول يبقى معلقا بغير شيء، وهذا القول ينتقض في قول من يقول
به، لأنه عندهم يرتفع بالثاني، أو بالراجع إليه، فإذا لم يكن له ثانكان إياه في المعنى،
ولم يعد إليه شيء، وجب أن لا يجوز ارتفاعه به عندهمفأما قوله:
(/)
________________________________________
( لو أنعص م عمايتين ويذبل سمعا حديث ك أنزلا الأوهالا( 1
فإن الكلام محمول على: لو أن عصم عمايتين وعصم يذبل، فحذف المضاف،
وأقام المضاف إليه مقامه، وليس بمحمول على (عمايتين)، ألا ترى: أن (عمايتين) لا
فأصلحوا : يسمعان، وقوله: سمعا، في هذا البيت مثل (بينهما) في قوله عز وجل
[ الحجرات: 9 ] بين ه ما
والجملة التي هي (هما أخوان)، رفع خبر ل(كل)، ولا استحسن أن يكون
(هما) فصلا، لو كان المبتدأ والخبر معرفتين، لأني وجدت علامة ضمير الاثنين يعني ا
الجمع في البيت والآية، وفي قول الآخر:
( إنالمنية والحتو ف كلا هما يوفي المخارم يرقبانسوادي( 2
الأنبياء: 30 ]ونحو هذا] أنال س ماواتوالأرضكانتا رتقا ففتقنا هما : وقوله
ولم أجد الاثنين المظهرين يعني ما الجم ع والكثرة كثرة علامةالضمير، فإن
كان كذلك جعلت (هما) مبتدأ ، وجعلت (أخوان) خبره وحملته على لفظ (هما)
دون معناهولو جعلت (هما) فصلا، وكان الاسمان معرفتين أو ما قرب منهما،
وجعلت (أخوان) خبر (كل) لم يمتنع، لأن الاثنين المظهرين قد عني ما الكثرة أيضا
ألا ترى: أن في نفس هذا البيت: وكل رفيقي كل رحل، وليس الرفيقان باثنين فقط،
وإنما يراد ما الكثرة، فكذلك يراد ب(أخوان) الكثرة، إلا أن قوله: وكل رفيقي،
Bog aan la aqoon