423

Badar Tamam

البدر التمام شرح بلوغ المرام

Tifaftire

علي بن عبد الله الزبن

Daabacaha

دار هجر

Daabacaad

الأولى

رواية عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عند أحمد بلفظ: "كان يجنب من الليل، ثم يتوضأ وضوءه (أ) للصلاة، حتى يصبح، ولا يمس ماء" (١) أو كان يفعل الأمرين لبيان الجواز، وبهذا جمع ابن قتيبة في اختلاف الحديث (٢) ويؤيده (ب) ما رواه هشيم بن عبد الملك عن عطاء عن عائشة مثل رواية أبي إسحق عن الأسود وما رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما (٣) عن ابن عمر: أنه سأل النبي ﷺ: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: "نعم، ويتوضأ إن شاء" وأصله في الصحيحين (٤) دون قوله: "إن شاء".
٩٩ - وعن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يُفرغ بيمينه على شماله، فيغسل فرجه، ثم يتوضأ ثم يأخذ الماء، فيدخل أصابعه في أصول الشعر، ثم حَفَن على رأسه ثلاث حفنات، ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه متفق عليه (٥)، واللفظ لمسلم ولهما (٦) من حديث ميمونة: "ثم أفرغ على فرجه وغسله بشماله، ثم ضرب بها الأرض"، وفي رواية "فمسحها بالتراب" وفي آخره: "ثم أتيته بالمنديل فرده" وفيه: "وجعل ينفض الماء بيده".

(أ) في هـ: وضوء.
(ب) في هـ وجـ: ويؤيد.

(١) أحمد ٦/ ٢٢٤.
(٢) تأويل مختلف الحديث ٢٣٩ - ٢٤٠.
(٣) ابن خزيمة ١/ ١٠٦ ح ٢١١، ابن حبان- الموارد- ٨١: ٢٣٢.
(٤) البخاري ١/ ٣٩٤ ح ٢٨٩، مسلم ١/ ٢٤٨ ح ٢٣ - ٣٠٦.
(٥) ولفظ (ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ..) ولفظ (حتى إذا رأى أنه قد استبرأ) بعد قوله (أصول الشعر) الحيض باب صفة غسل الجنابة ١/ ٢٥٣ ح ٣٥ - ٣١٦.
البخاري الغسل باب الوضوء قبل الغسل ١/ ٣٦٠ ح ٢٤٨، أبو داود الطهارة باب في الغسل من الجنابة ١/ ١٦٧ ح ٢٤٢، الترمذي بمعناه الطهارة باب ما جاء في غسل الجنابة ١/ ١٧٤ ح ١٠٤، ابن ماجه بنحوه الطهارة باب ما جاء في الغسل من الجنابة ١/ ١٩٠ ح ٥٧٤، النسائي نحوه الطهارة باب الابتداء بالوضوء في غسل الجنابة ١/ ١٦٨.
(٦) حديث ميمونة ثم أفرغ (به) على فرجه .... ثم ضرب (بشماله) بدل (بها) الأرض مسلم=

2 / 118