304

Badr Munir

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم في علي -عليه السلام: ((خذوا بحجزة هذا الأنزع فإنه الصديق الأكبر، والهادي لمن اتبعه، من اعتصم به أخذ بحبل الله، ومن تركه مرق من دين الله، ومن تخلف عنه محقه الله، ومن ترك ولايته أضله الله، ومن أخذ بولايته هداه الله))(1).

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم في أهل بيته وعترته -عليهم السلام: ((في كل خلف من أهل بيتي عدول ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين؛ ألا إن أئمتكم وفدكم إلى الله، فانظروا من تفدون في دينكم))(2).

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أيها الناس إنما أنا بشر أوشك أن أدعى فأجيب، ألا وإني تارك فيكم الثقلين، أحدهما كتاب الله وهو حبل الله ومن اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلال، ثم أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي))(3).

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى ومثل باب حطة في بني إسرائيل))(4).

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أمرت بطاعة الله، وأمر أهل بيتي بطاعة الله وطاعتي، وأمر الناس جميعا بطاعة الله وطاعتي وطاعة الأئمة من أهل بيتي))(5).

Bogga 50