والمطابقة، والجناس، والروي.
وعورض: باطراد الإشتراك في مدلوله، فلا يضطرب إطلاقه، وبالإشتقاق منه؛ وباستغنائه عن العلاقة، ومخالفة الظاهر، وارتكاب الغلط، لوجوب التوقف عند عدم القرينة.
وفي المجاز: يحمل على الحقيقة، وقد لا تكون مرادة فيتعين الغلط.
وفوائد المجاز مشتركة، وهو حقيقة فكان أولى.
قلنا: كلها لا تعارض ترجيح المجاز بكونه أغلب؛ وهو الحق.