The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

Ibn al-Azraq d. 896 AH
86

The Marvels of Governance in the Nature of Sovereignty

بدائع السلك في طبائع الملك

Baare

علي سامي النشار

Daabacaha

وزارة الإعلام

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1398 AH

Goobta Daabacaadda

العراق

الثَّانِي إِن المطلوبين لَهُم وَأَن فرضوا اضعافهم فأغراضهم متباينة وتخاذلهم من خوف الْمَوْت حَاصِل فَلَا يقاومونهم ألبته وغن كاثروهم قُوَّة وعددا تَصْدِيق بواقعين أَحدهمَا مَا وَقع للْعَرَب صدر الْإِسْلَام كَانَت جيوش الْمُسلمين بالقادسية واليرموك بضعا وَثَلَاثِينَ ألفا فِي كل معسكر وجموع فَارس مائَة وَعشْرين ألفا بالقادسية وجموع هِرقل أَرْبَعمِائَة ألف فِيمَا ذكر الْوَاقِدِيّ فَلم يقف لَهُم أحد من الْجَانِبَيْنِ بل هزموهم وغلبوهم على مَا بِأَيْدِيهِم الثَّانِي مَا اتّفق مِنْهُ للملثمين بالمغرب لما نزعوا غلى الْملك ملكوا من عصبيتهم فَمَا وقف لَهُم أحد قَالَ وَاعْتبر ذَلِك إِذا حَالَتْ صبغة الدّين وفسدت كَيفَ ينْتَقض الْأَمر وَيصير الغلب على نِسْبَة العصبية فَقَط دون زِيَادَة الدّين فالموحدون يشف عَلَيْهِم عددا وعصبية إِلَّا أَن الِاجْتِمَاع الديني ضاعف قُوَّة لما قدمُوا بدعوة دينية غلبوا على زناتة وَأَن كَانُوا اشد مِنْهُم قُوَّة وبداوة فَلَمَّا حادوا عَن تِلْكَ الصبغة الدِّينِيَّة انْقَضتْ عَلَيْهِم زناتة من كل جَانب وانتزعوا مِنْهُم مَا ملكوه وَالله غَالب على أمره الْمَسْأَلَة الثَّامِنَة أَن الْعَرَب لَا يحصل لَهُم الْملك أَلا بصبغة دينية وَذَلِكَ

1 / 118