ورَمَضان لِشدَّةِ الرمضِ فيه والحَرِّ يكونُ فَعلان من ذلك.
وأمَّا شَوَّالٌ فلِشَوَلانِ الإِبلِ [فيه] (١٩٣) بأَذْنابِها، لأَنَّها تَشُولُ بها عندَ اللِّقاحِ. ويُقالُ لها عند ذلك: الشُوَّلُ، إذا لَقِحَتْ، فهي شائِلٌ. وقالوا في الجميعِ: نُوقٌ شُولان.
وذو القَعْدَةِ لقعودِهم فيه لا يبرحون.
وذو الحِجَّةِ لحجِّهِم فيه. وكانوا يحجُّونَ ويُلبُّونَ في حجِّهم في الجاهليةِ.
(١٩١) بلا عزو في الزاهر ٢ / ٣٦٧ واللسان (رجب) .
(١٩٢) من الأزمنة والأمكنة ١ / ٢٧٩. وفي الأصل: والاعتزال.
(١٩٣) من الأيام والليالي والشهور ١٤ والزاهر ٢ / ٣٦٨.
1 / 38
وهذا ما يذكر من جري الشمس إلى مغيبها
وهذا مما يذكر من القمر وما فيه
ثم أسماء الليالي في ابتداء الهلال إلى آخر الشهر
وهذا مما يذكر من النجوم ومنازل القمر فيها والأزمنة