407

Awail

الأوائل

Daabacaha

دار البشير

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٨ هـ

Goobta Daabacaadda

طنطا

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
هذا خير، واذا هو سهيل ابن عمرو، ثم هتفت بجبير بن مطعم، والحارث بن أمية ابن عبد شمس فجاء فخلصانى، فقال ضرار هذا الشعر، فأجابه حسان.
ولست الى سعد ولا المرء منذر ... اذا ما مطايا القوم أصبحن ضمّرا
وانّك واستبضاعك «١» الشّعر نحونا ... كمستبضع تمرا الى أرض خيبرا
أول جيش خرج من المدينة بعد وفاة الرسول- ﷺ جيش أسامة
أخبرنا أبو القاسم عن العقدى عن أبى جعفر عن المدائنى عن رجاله قال:
لما كان يوم الاثنين لثلاث بقين من صفر سنة احدى عشرة ضم رسول الله- ﷺ جيشا الى أسامة، فيهم أبو بكر وعمر والزبير، وأبو عبيدة بن الجراح وغيرهم من المهاجرين الاولين وكان لاسامة ثمانية عشر عاما، فتكلم الناس، فخرج رسول الله- ﷺ عاصبا رأسه فخطبهم، وقرظ «٢» أسامة، وذكر حسن منزلته عنده، فسكنوا وخرج أسامة فعسكر فى الجرف، على فرسخ من المدينة، ورسول الله- ﷺ مريض، فاستأذنه أسامة أن يقيم إلى أن يعافى، فلم يأمره ولم ينهه، ثم توفى رسول الله وبويع أبو أبكر- رضى الله عنه-، فخلف أسامة عمر والزبير وأبا عبيدة، وسار الجيش حتى أغار على بلاد الشام، وكان ذهابه ومجيئه أربعين يوما، وقيل سبعين يوما، وكان سعد يلقى أسامة بعد ذلك فيسلم عليه بالامرة، فهذا هو الاصل فى التسليم بالامرة والوزارة والقضاء على المعروفين من هذه الأعمال.

1 / 427