Asma Kutub
أسماء الكتب
Tifaftire
د. محمد التونجي
Daabacaha
دار الفكر
Daabacaad
الثالثة
Sanadka Daabacaadda
١٤٠٣هـ/ ١٩٨٣م
Goobta Daabacaadda
دمشق/ سورية
مُقَدّمَة الْمُؤلف
قد ابْتَدَأَ الْفَقِير إِلَى الله الْغَنِيّ الْقَدِير بِجمع هَذَا السّفر الْكَبِير فِي أَوَائِل رَمَضَان سنة أَربع وَخمسين وَألف بعد سَبْعَة أشهر من انْتِقَال وَالِدي إِلَى جوَار رَحْمَة ربه الغفور اللَّهُمَّ أسْكنهُ وسط جنانك بجرمة مُحَمَّد ﷺ وعَلى آله البررة الأتقياء مَا خضع الأَرْض وَرفع السَّمَاء الضَّعِيف الْمُحْتَاج عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد الشهير بَين أَمْثَاله الْفُقَرَاء برياضي زَاده الْمدرس بمدرسة رستم باشا رَحْمَة الله عَلَيْهِ وعَلى أَوْلَاده الْبَقَاء
الْحَمد لله الَّذِي أنزل الْكتاب على عَبده مُحَمَّد ﷺ
آ
الْآثَار الْبَاقِيَة عَن الْقُرُون الخالية
لأبي ريحَان البيروني
آخر النَّهَار
لداود بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن هَارُون وَهُوَ دَاوُد بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن هَارُون الأودني تقدم ذكره فِي كتاب أَحْدَاث الزَّمَان وَهُوَ من الشَّافِعِيَّة ولد سنة سِتِّينَ وثلاثمئة وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وأربعمئة وَفِيه نظر
1 / 15
الْآدَاب
لِابْنِ المعتز وَهُوَ أَبُو الْعَبَّاس عبد الله بن المتَوَكل بن المعتصم بن هَارُون الرشيد وَمن تصانيفه كتاب الزهر والرياض وَكتاب البديع وَكتاب مكاتبات الإخوان وَكتاب الْجَوَارِح وَالصَّيْد وَكتاب السرقات وَكتاب أشعار الْمُلُوك وطبقات الشُّعَرَاء وَغير ذَلِك
وَتُوفِّي بأجله مقتولا سنة سِتّ وَتِسْعين ومئتين
آدَاب الْعَرَب وَالْفرس
للشَّيْخ أبي عَليّ
آدَاب الْفُضَلَاء
للْمولى الْمَعْرُوف بقاضيخان وَهُوَ الإِمَام الدهلوي الْمَعْرُوف
الْآلَة الرصدية
لِابْنِ سينا فِي الإشارات
آلَة الْكتاب
لِابْنِ قنينة
1 / 16
أ
الْإِبَانَة فِي الرَّد على المشنعين
على الإِمَام أبي حنيفَة ﵁ لِأَحْمَد بن عبد الله بن أبي الْقَاسِم الْبَلْخِي أبي جَعْفَر القَاضِي
الْإِبْدَال فِي الطِّبّ
للرازي
أبكار الأفكار
للآمدي فِي الْكَلَام وَهُوَ عَليّ بن أبي عَليّ بن مُحَمَّد بن سَالم التغلبي الإِمَام أَبُو الْحسن السَّيْف الْآمِدِيّ صَاحب إحكام الْأَحْكَام فِي أصُول الْفِقْه
ولد سنة خمسين وخمسمئة قَرَأَ على مَشَايِخ بَلَده الْفِقْه على مَذْهَب الشَّافِعِي وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وستمئة
أبنية الْأَسْمَاء
لِابْنِ القطاع وَهُوَ عَليّ بن جَعْفَر بن عَليّ السَّعْدِيّ الْمَعْرُوف
الإتقان
للجلال السُّيُوطِيّ وَهُوَ مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ السُّيُوطِيّ الشَّافِعِي نقل عَن خطّ المرحوم وَالِد العَبْد الْفَقِير نور الله مرقده وبنومة الْعَرُوس أرقده
1 / 17
إِثْبَات الْوَاجِب الْقَدِيم
لمُحَمد بن أسعد الدواني
إِثْبَات المحصل لأبيات الْمفصل
لأبي البركات الإربلي
الْأَثر
للصاغاني وَيُقَال الصغاني بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَهُوَ الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن بن الحيدر بن عَليّ الْعَدوي الْعمريّ الصَّاغَانِي الْحَنَفِيّ
ولد سنة سبع وَسبعين وخمسمئة وَتُوفِّي سنة خمسين وستمئة وَمن تصانيفه مجمع الْبَحْرين فِي اللُّغَة والتكملة على الصِّحَاح والعباب الزاخر وصل فِيهِ إِلَى حكم والشوارد وتوشيح الدريدية والنثر الْكَبِير وفعال وفعلان والأضداد وَأَسْمَاء السَّعَادَة وَكتاب الْأَثر وَكتاب أَسمَاء الدّين ومشارق الْأَنْوَار فِي الحَدِيث والمفصل وتفقه الصديان وَكتاب فِي التصريف ومناسك الْحَج وَغير ذَلِك
أثر
لأرسطو وَهُوَ الْمعلم الأول وَهُوَ من تلامذة افلاطون
إِجَارَة الْأَوْقَاف
لِابْنِ عبد الْحق وَله رِسَالَة فِي مَسْأَلَة قتل الْمُسلم بالكافر
وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن يُوسُف بن إِبْرَاهِيم الْمَعْرُوف بِابْن عبد الْحق توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وسبعمئة
قَالَ عبد الْقَادِر وَهُوَ وضع شرحا على الْهِدَايَة وَاخْتصرَ السّنَن الْكَبِير للبيهقي وَكتاب التَّحْقِيق لِابْنِ الْجَوْزِيّ وناسخ الحَدِيث ومنسوخه لأبي حَفْص بن شاهين وَله الْمُنْتَقى من فروع الْمسَائِل وَله نَوَازِل الوقائع وَله إِجَارَة الإقطاع وَله إِجَارَة الْأَوْقَاف زِيَادَة على الْمدَّة وَمَسْأَلَة قتل الْمُسلم بالكافر وَغير ذَلِك
1 / 18
الِاجْتِمَاع وَالِاخْتِلَاف
للبلخي وَهُوَ مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَطاء الْبَلْخِي
توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وخمسمئة
الْأَجْنَاس
للناطفي وَهُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر أَبُو الْعَبَّاس الناطفي ذكره صَاحب الْهِدَايَة فِي الطَّهَارَة وَفِي الْجَوَاهِر المضية
وَمن تصانيفه الْأَجْنَاس والفروق والواقعات
توفّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وأربعمئة والناطفي نِسْبَة إِلَى عمل الناطف وَبيعه
الْأَجْنَاس
لصاعد بن مَنْصُور بن عَليّ الْكرْمَانِي وَهُوَ صاعد بن مَنْصُور بن عَليّ الْكرْمَانِي الْمُحدث الجدلي
الْأَجْوِبَة
للمرحوم وَيس أَفَنْدِي
الأحاجي
للزمخشري وَهُوَ الأحاجي النحوية
وَهُوَ أَبُو الْفَتْح جَار الله مَحْمُود بن عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمد الزَّمَخْشَرِيّ الْخَوَارِزْمِيّ وَكَانَ أعرج معتزليا حَنَفِيّ الْمَذْهَب
ولد سنة سبع وَسِتِّينَ وأربعمئة وَله من التصانيف الْكَشَّاف وَالْفَائِق فِي غَرِيب
1 / 19
الحَدِيث وأساس البلاغة فِي اللُّغَة وربيع الْأَبْرَار فِي المحاضرات والمفصل فِي النَّحْو والمقامات والمستقصى فِي الْأَمْثَال وأطواق الذَّهَب وصحيح الْعَرَبيَّة وَشرح أَبْيَات الْكتاب والأنموذج فِي النَّحْو والرائض فِي الْفَرَائِض وَشرح بعض مشكلات الْمفصل والكلم النوابغ والقسطاس فِي الْعرُوض ومقدمة الْأَدَب ومتشابه الْأَسْمَاء فِي علم الحَدِيث وفصوص الْأَخْبَار والزيادات على الفصوص والمختصر من مُوَافقَة الصَّحَابَة وَأَسْمَاء الأودية وَالْجِبَال والمفرد والمؤلف فِي النَّحْو
توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وخمسمئة
أَحْدَاث الزَّمَان
لِابْنِ هَارُون وَهُوَ دَاوُد بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن الهارون الأودني الْفَقِيه الْحَنَفِيّ قَالَ ابْن خلكان فِي تَرْجَمَة ابي بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد والأودني بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَبعدهَا نون إِلَى آخِره
وَله من التصانيف كتاب ذكر الصَّالِحين وَكتاب أَحْدَاث الزَّمَان وَكتاب آخر النَّهَار وَكتاب مضائل الْقُرْآن
الأحساب والأنساب
لصاعد بن احْمَد بن أبي بكر بن احْمَد الرَّازِيّ صَاحب جَوَامِع الْفِقْه
أحسن الحَدِيث
للفاضل المرحوم أوقجي زَاده
الْأَحْقَاف
لأبي الْقَاسِم بن يُوسُف يحيى الجديني الملقب بناصر الدّين
1 / 20
قَالَ الْمولى الْفَقِير وَالِد العَبْد الْفَقِير وَهُوَ المُرَاد من قَوْله قَالَ أَبُو الْقَاسِم فِي فَتَاوَى قاضيخان
الْأَحْقَاف
للصفار هُوَ الصفار وَأما الصفاري فَهُوَ قوام الدّين الصفاري وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن إِسْحَاق بن شِيث مَاتَ سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وخمسمئة
الْأَحْكَام
لأبي بكر بن الْعَرَبِيّ فِي التَّفْسِير وَهُوَ أَبُو بكر الْمَالِكِي
إحكام الْأَحْكَام فِي الْأُصُول
للآمدي فِي أبكار الأفكار
الْأَحْكَام
للأسروشني وَهُوَ مُحَمَّد بن مَحْمُود بن الْحُسَيْن الأسروشني الْمَشْهُور بِأَحْكَام الصفار
فَأَما أَحْكَام الصفار فَهُوَ للصفار على مَا ذكر فِي هَذِه الرسَالَة آنِفا
أَحْكَام الْأَشْعَار
لِابْنِ الْحَنْبَلِيّ وَهُوَ مُحَمَّد بن ابراهيم بن الحنبل عَن نقل خطه الشريف الْوَاقِع فِي كِتَابه الْمَعْرُوف بدر الضروع
إحكام الراي فِي أَحْكَام الْآي
للشَّيْخ شمس الدّين ابْن الصَّائِغ الْحَنَفِيّ
1 / 21
أَحْكَام الصفار
للصفار تقدم فِي الْأَحْقَاف
أَحْكَام الْقرَان
لِأَحْمَد بن عَليّ الرَّازِيّ الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بالجصاص ولد سنة خمس وثلاثمئة ذكره صَاحب الْخُلَاصَة فِي الدِّيات والتركه وَصَاحب الْهِدَايَة فِي الْقِسْمَة وَذكر فِي الْقنية عَن بكر خُوَاهَر زَاده فِي مَسْأَلَة إِذا وَقع البيع بِغَبن فَاحش
وَله من المصنفات شرح مُخْتَصر شَيْخه ابي الْحسن الْكَرْخِي وَشرح مُخْتَصر الطَّحَاوِيّ وَشرح الْجَامِع لمُحَمد بن الْحسن وَشرح الْأَسْمَاء الْحسنى وَله كتاب مُفِيد فِي أصُول الْفِقْه وَغير ذَلِك
توفّي سنة سبعين وثلاثمئة
احكام الْقُرْآن
لأبي بكر الرَّازِيّ
أَحْكَام الْقُرْآن
لأبي جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَلام الطَّحَاوِيّ
أَحْكَام الْوَقْف
للخصاف هُوَ أَحْمد بن عمر الإِمَام أَبُو بكر الْخصاف ذكره صَاحب الْهِدَايَة فِي الْوَدِيعَة وَله من التصانيف كتاب الْحِيَل وَكتاب الْوَصَايَا وَكتاب الشُّرُوط وَكتاب الرَّضَاع وَكتاب المحاضر والسجلات وَكتاب ادب القَاضِي وَكتاب النَّفَقَات
1 / 22
على الْأَقَارِب وَكتاب إِقْرَار الْوَرَثَة بَعضهم لبَعض وَكتاب الْعصير وَكتاب ذِرَاع الْكَعْبَة وَالْمَسْجِد الْحَرَام
وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ ومئتين
أَحْكَام الْوَقْف
لهِلَال بن يحيى بن مُسلم ذكره صَاحب الْهِدَايَة فِي الْوَقْف لَهُ مُصَنف فِي الشُّرُوط توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين ومئتين
الأحوذي فِي شرح التِّرْمِذِيّ
للْإِمَام أبي بكر بن الْعَرَبِيّ الْمَالِكِي
إحْيَاء الْعُلُوم
فِي الموعظة للْإِمَام الْغَزالِيّ هُوَ الْمَعْرُوف بِحجَّة الْإِسْلَام الْغَزالِيّ وَهُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَحْمد الطوسي الشَّافِعِي
ولد سنة خمسين وأربعمئة
وَمن مصنفاته الْوَسِيط والبسيط وَالْوَجِيز وَالْخُلَاصَة وإحياء الْعُلُوم وَكتاب الْأَرْبَعين وَشرح الْأَسْمَاء الْحسنى والمستصفى فِي أصُول الْفِقْه والمنخول فِيهِ أَيْضا وبداية الْهِدَايَة والمآخذ فِي الخلافيات وتحصين المآخذ وكيمياء السَّعَادَة بِالْفَارِسِيَّةِ والمنقذ من الضلال والمنتحل والجدل وشفاء العليل فِي مسالك التَّعْلِيل والاقتصاد فِي الِاعْتِقَاد ومعيار النّظر ومحك النّظر وتهافت الفلاسفة والمقاصد فِي اعْتِقَاد الْأَوَائِل وإلجام الْعَوام فِي علم الْكَلَام والغاية القصوى وجواهر الْقُرْآن وكشف عُلُوم الأخرة والرسالة القدسية والفتاوي وميزان الْعَمَل وَحَقِيقَة الرّوح
1 / 23
وأسرار معاملات الدّين وعقيدة الْمِصْبَاح والنهج الْأَعْلَى وأخلاق الْأَبْرَار والمعراج وَحجَّة الْحق وتنبيه الغافلين والمكنون فِي الْأُصُول ورسالة الأقطاب وَسلم الشَّيَاطِين والقانون الْكُلِّي والقربة إِلَى الله ومعيار الْعلم ومفصل الْخلاف فِي أصُول الْقيَاس وأسرار أَتبَاع السّنة وتلبيس إِبْلِيس والمبادئ والغايات والأجوبة وَكتاب عجائب صنع الله وَغير ذَلِك
وَتُوفِّي سنة خمس وخمسمئة
أَخْبَار الدولتين
لِابْنِ الْمقري
أَخْبَار النجاب
لِابْنِ درسْتوَيْه وَهُوَ بِضَم الدَّال وَالرَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَهُوَ عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن درسْتوَيْه النَّحْوِيّ
ولد سنة ثَمَان وَخمسين ومئتين
وَمن مصنفاته الْإِرْشَاد فِي النَّحْو وَشرح الفصيح وَالرَّدّ على الْمفضل وَالرَّدّ على الْخَلِيل وغريب الحَدِيث والمقصور والممدود ومعاني الشّعْر وأخبار النجاب وَغير ذَلِك
وَتُوفِّي سنة سبع وَأَرْبَعين وثلاثمئة
الأختري فِي اللُّغَة
للْمولى المرحوم مصطفى بن شمس الدّين القرة حصاري المتخلص بالأختري وَمن تصانيف الْمولى الْمَزْبُور كتاب الْمَشْهُور بِجَامِع الْمسَائِل فِي الْفِقْه
وانتقل الْمولى المرحوم إِلَى رَحْمَة ربه فِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وتسعمئة
اخْتِلَاف أصُول الْمذَاهب
لأبي خنيفة النُّعْمَان بن أبي عبيد الله مَحْمُود بن مَنْصُور بن أَحْمد حيون الْمَالِكِي
1 / 24