753

Ashbah

قواعد ابن الملقن أو «الأشباه والنظائر في قواعد الفقه»

Tifaftire

مصطفى محمود الأزهري

Daabacaha

(دار ابن القيم للنشر والتوزيع،الرياض - المملكة العربية السعودية)،(دار ابن عفان للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
فيكون الطلاق معلقًا على مستحيل، فلا يقع على المذهب.
والثاني: أن يكون مميزًا لكل واحدة، فإذا حاضت طلقت.
قاعدة
" الإنشاء كلام نفسي عبر عنه لا باعتبار العلم والحسبان، والإخبار كلام نفسي عبر عنه باعتبار تعلق العلم والحسبان" (١).
وبيان ذلك أنه إذا قام بالنفس طلب شيء مثلًا وقصد المتكلم التعبير عنه باعتبار العلم والحسبان، قال: طلبت من زيد، وإن أراد أن يعبر عنه [لا] (٢) باعتبار [تعلق العلم والحسبان، قال: افعل، أو لا تفعل، وكذا إذا قام بالنفس تعجب مثلًا، وأراد أن يعبر عنه باعتبار تعلق العلم والحسبان؛ قال: تعجبت من زيد، وإن أراد أن يعبر عنه لا باعتبار] (٣) ذلك، قال: ما أحسبه مثلًا، وغير ذلك من الصيغ الموضوعة (٤)، وكذا جميع أبواب الإنشاءات، والخلاف الأصولي أن صيغ العقود إنشاءات أو إخبارات مشهور، والمذهب أن الطلاق إنشاء لا يقوم الإقرار مقامه، نعم يؤاخذ ظاهرًا بما أقر به، وبعضهم يجعل الإقرار على صيغة، وقرينته (٥) إنشاء الإقرار في (٦) صور:

(١) "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: ٥٨)، "التعريفات" للجرجاني ص (٣٢، ٨٥)، ووقعت كلمة: "والحسبان" في (ن) و(ق) كذا: "والحساب".
(٢) ما بين المعقوفتين من (ك).
(٣) ما بين المعقوفتين من (ك).
(٤) أي: الموضوعة للتعجب.
(٥) كذا في (ك)، وفي (ن) و(ق): "وترتيبه".
(٦) في (ن) و(ق): "على".

2 / 214