116

Sababaha Soo Degidda Qur'aanka

أسباب نزول القرآن

Tifaftire

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Daabacaha

دار الإصلاح

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Goobta Daabacaadda

الدمام

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ الْآيَةَ ﴿١١٣﴾ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُقَاتِلٌ: لَمَّا أَسْلَمَ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْيَةَ وَأَسِيدُ بْنُ سَعْيَةَ وَأَسَدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْيَهُودِ، قَالَتْ أَحْبَارُ الْيَهُودِ: مَا آمَنَ لِمُحَمَّدٍ إِلَّا شِرَارُنَا، وَلَوْ كَانُوا مِنْ أَخْيَارِنَا لَمَا تَرَكُوا دِينَ آبَائِهِمْ، وَقَالُوا لَهُمْ: لَقَدْ خَسِرْتُمْ حِينَ اسْتَبْدَلْتُمْ بِدِينِكُمْ دِينًا غَيْرَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ الْآيَةَ. وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: نَزَلَتِ الْآيَةُ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ يُصَلِّيهَا الْمُسْلِمُونَ، وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَا يُصَلِّيهَا.
(٢) - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الغازي قال. أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أحمد الحيري قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن المثنى قال: حَدَّثَنَا أَبُو خيثمة قال: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ القاسم قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لَيْلَةَ صلاة العشاء، تم خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ فَقَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ
مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ غَيْرُكُمْ"، قَالَ: فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾
(٣) - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن نوح قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ

(١) - أخرجه ابن جرير (٤/٣٥) وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن منده في "الصحابة" وأبو نعيم وابن عساكر (فتح القدير: ١/٣٧٤) والبيهقي في "الدلائل" (٢/٥٣٤) من طريق ابن إسحاق بسنده عن ابن عباس ﵄ نحوه، وسنده حسن.
(٢) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١٠٦ - ح ٢٢٢) وابن جرير (٤/٣٦) والنسائي والبزار وأبو يعلى وابن النذر وابن أبي حاتم (فتح القدير: ١/٣٧٥) من طريق عاصم به. وبالرغم من الاختلاف في حفظ عاصم، إلا أن السيوطي حسّنه، وهو كما قال (راجع: فتح القدير: ١/٣٧٥، الفتح الرباني: ١٨/١٠٧، مجمع الزوائد: ١/٣١٢)، ويشهد له: الرواية الآتية:.
(٣) - أخرجه ابن جرير (٤/٣٦) والطبراني (المعجم الكببر: ١٠/١٦٢ - ح: ١٠٢٠٩) من طريق ابن زحر به. وفيه ضعف بسبب ابن زحر (تهذيب التهذيب: ٧/١٢) لكن يتحسن بما قبله.

1 / 119