491

الاربعون حديثا :495

الشرح:

قال الجوهري أن السخط على وزن الفرس ، والسخط على وزن قفل معناه خلاف الرضا . وقد سخط أي غضب فهو ساخط .

القسط : بكسر القاف بمعنى العدل ويكون عطفه على العدل في قوله (إن الله بعدله وقسطه) من العطف التفسيري .

الروح والراحة : هما بمعنى واحد وهو الاستراحة ، كما يقول الجوهري فيكون عطف الراحة على الروح عطفا تفسيريا . أو أن «الروح» بمعنى راحة القلب و«الراحة» بمعنى استراحة البدن . كما يقول المجلسي .

والهم والحزن : قال الجوهري أنهما بمعنى واحد فيكون عطف الثاني على الأول عطفا تفسيريا . قال المجلسي «الهم اضطراب النفس عند تحصيله . والحزن جزعها واغتمامها بعد فواته» (1) .

فصل:

قوله عليه السلام : «ولا يلومهم على ما لم يؤته الله» في هذه العبارة احتمالان :

«احدهما : لا يذمهم الناس ولا يشكرهم على ترك صلتهم إياه بالمال وغيره فإنه لعلم صاحب اليقين أن ذلك شيء لم يقدره الله له ولا يرزقه إياه لعدم كون صلاحه فيه مطلقا أو في كونه بيد هذا الرجل وبتوسطه ، بل يوصله إليه من حيث لا يحتسب فلا يلوم أحد بذلك» (2) .

Bogga 495